أصبحت مصابيح المراوح السقفية ظاهرةً اجتماعيةً هائلةً في أول معرض تجاري لعام ٢٠٢٥.
ما بدأ كـ«إضاءة + نسيم» تحوّل إلى أربعة تحسينات جوهرية: شفرات غير مرئية، واتصال ذكي، ومحركات هامسة، وتوجيه ذكي للهواء — ما يسهل على الزوّار فهمها، ويُسهّل على المشترين حجزها، مع تراكم الطلبات في الوقت الفعلي.

المراوح المزودة بمصابيح تشهد إقبالاً هائلاً! شفرات غير مرئية، نسيم ذكي، محرك بمستوى ضجيج ١٨ ديسيبل — وتحول الجناح إلى زحمة مرورية.

الواقع منذ اليوم الأول: تحول قسم المراوح المزودة بمصابيح إلى موقعٍ مفضّلٍ للتصوير. فتختفي الشفرات تمامًا لتندمج مع المصباح السقفي النحيف، ثم تنزل في غضون ٠٫١ ثانية لتتحول إلى مُجدِّد هواء ثلاثي الأبعاد؛ بينما يتناغم النسيم الذكي مع درجة حرارة الغرفة، ويعمل المحرك بهمسٍ لا يتجاوز ١٨ ديسيبل.

وقّع مشترٍ من الشرق الأوسط على طلبية فورية بلغت ٥٠٠ مجموعة: «ثبّتوا هذا الجهاز قبل تشغيل مكيّف الهواء، وستخفضون فاتورة الكهرباء بنسبة ٣٠٪».
١. شفرات قابلة للانسحاب غير المرئية: تنبسط الشفرات خلال ٠٫١ ثانية، وتُخزن في مساحة لا تتجاوز ٧ سم، مما يحلّ مشكلة «السقف المنخفض جدًّا».
٢. توجيه ذكي للهواء: يستخدم المستشعر المدمج لدرجة الحرارة/الرطوبة والوجود التلقائيَّ لتبديل الوضع بين «طبيعي» و«نوم» و«турبو».
3. محرك تيار مستمر بدون فرشاة هادئ، يصل إلى 18 ديسيبل — أهدأ من المكتبة.
4. ذكاء منزلي شامل: جاهز بالفعل لبروتوكول Matter، والتحكم الصوتي والتطبيقي والمشهدي في خطوة واحدة.

خريطة طريق مراوح-إضاءة عام ٢٠٢٦ — أنحف، وأهدأ، وأذكى. ومن يحقق التكامل المثالي بين الإضاءة والتبريد وتنقية الهواء أولًا، فهو الذي يستحوذ على الموجة القادمة من الهوامش الربحية.
